pessone

مرض مــ ؤلم وجـــ ريمة أسرية وخوف من الزواج.. “ميرنا المهندس” الحب الأول والأخير للفنان أمير شاهين

صاحبة الوجه الملائكي الممثلة ميرنا المهندس، التي رحلت وهي في عمر الـ 36 بعد صراع مع مرض السرطان الذي حاولت على مدار سنوات أن تقهره، فقهرها ولفظت أنفاسها الأخيرة في المستشفى بين أهلها ومحبيها.

منذ سنوات طويلة أصيبت ميرنا بسرطان القولون وظلت سنوات تتلقى العلاج، وفضّلت وقتها أن تختفي عن الأنظار وترتدي الحجاب، وبعد رحلة علاجية قرر الأطباء استئصال القولون وعادت ميرنا بصحة جيدة إلى جمهورها وقدمت عدداً من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، وبدأت تتذوق طعم النجاح من جديد، وفي ظل حلاوة مذاق هذا النجاح عاد السرطان ليهاجمها من جديد وكسب معركته هذه المرّة.

في آخر أيام ميرنا منعت عنها الزيارة، حاول عدد كبير من الفنانين زيارتها فكانت تخبرهم بأن الزيارة ممنوعة لسوء حالتها الصحية، وبعد تدهــ  ور حالتها، قرّر الأطباء إجراء عملية جراحية لها لكن سوء حالتها منعهم من إجرائها إذ لم يكن جسدها يحتمل آلاما أخرى بعد ما تذوقته من آلام صاحبة الجسد النحيف لسنوات.

إلى جانب معاناة ميرنا مع المرض فقد كانت تعيش معاناةً أسرية، حيث ألقي القبض على شقيقها عادل عام 2007 بتهمة الاتجار في الم،ـــ خدرات، كما قبــــ  ض أيضاً على والدتها “منى” لتهربها من حكم غيابي بالسـ جن سبع سنوات لقتـــ  لها زوجها والد ميرنا.

وقد ورد في التحقيقات حينها أن سبب القتل هو دفاعها عن نفسها، وهذه القضية جرحت ميرنا في العمق وزادت من آلامها.
لم تتزوج ميرنا وكانت تخشى الفشل في الحب والزواج بعد معاناتها مع والديها.
ميرنا بدأت حياتها الفنية في التاسعة من عمرها من خلال الإعلانات التليفزيونية، وكانت تتميز بجمالها الهادئ وشقاوتها، وقد قال لها مخرج أحد إعلاناتها إنه يتوقع أن تكون ممثلة قوية.

عملها الدرامي الأول كان المسلسل الشهير”ساكن قصادي”، ثم قدمت أعمال أخرى مثل “بره الدنيا” و”محمود المصري” وفيلم “الأكاديمية” وغيره من الأفلام السينمائية التي إختتمتها ميرنا بفيلمها “زجزاج” أمام ريم البارودي ومحمد نجاتي.
وبعد هذا العمل تلقت ميرنا العديد من العروض الفنية لكنها كانت ترفضها، ولم يكن يعلم أحد أن سبب رفضها هو آلامها حيث دخلت المستشفى في 20 رمضان الماضي، وظلت بها حتى أمس ما بين الغرفة العادية وغرفة العناية المشددة.
ورحلت ميرنا بعد حياة قصيرة لم تتذوّق خلالها سوى طعم الألم.

وكشف الفنان المصري الشاب أمير شاهين، شقيق الفنانة الكبيرة إلهام شاهين، عن الحب الوحيد في حياته، والسر في عدم زوجه إلى الآن، رغم محاولات شقيقته الفنانة إلهام شاهين الدائمة.

أمير شاهين، قال خلال لقائه في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، والمذاع عبر فضائية «cbc»: «إن الفنانة الراحلة ميرنا المهندس، هي الحب الأول والأخير في حياته، وأنهما ارتبطا لفترة طويلة و كانا يستعدان للإعلان عن ارتباطهما ولكن القدر لم يمهلهما لذلك، مؤكدًا أنه يفتقدها بشكل كبير».

وأضاف: «أن ميرنا كانت كالملاك على الأرض، وهي ستكون ملاك في السماء أيضًا، وأنه رافقها طوال فترة مرضها منذ البداية والذي أصيبت به منذ أن كانت في عمر الرابعة عشر».

وأكد أنه حاول الارتباط بعد رحيلها ولكنه لم يستطع لأن الحب لا يتحكم فيه أحد، كما أن شقيقته الفنانة إلهام شاهين ووالدته لا تكفان عن حثه على الزواج وكل يوم تخطب له واحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق