pessone

الآسطي المهندس: حاصره السادات و انقذه رمضان وهذه حقيقة خيانة الشركسية له

الاسطي ومعلم الاجيال الفنان العظيم فؤاد المهندس تظل بعض المفارق في حياته هي الابرز ، فبداية من قصة كفاح كبيرة وعشق للمسرح تم مكافأته عليها من الجمهور الذي احبه وكان هو استاذ الضحك الكبير لهم لعشرات السنوات .

مروراً بتقديم قرابة السبعين فيلم ، في اطار الرسالة الاجتماعية السامية التي كان يري المهندس ان الفن يقدمها ، وان دوره هو تعليم الاجيال من خلال المساحة المخصصة له في المسحر وايضاً السينما ، فلا مشهد مبتذل شاهدناه له ، ولا لقطة شعرنا بالاستحياء عند رؤيتها .

وخلال ذلك تزوج جميلة السينما والمسرح الفنانة شويكار ، ويبد انه من هنا كانت الاوقات الجميلة في حياته فبعد ذلك فقد العزيزين والعشقين .

والعشق الثاني فقده المهندس بعد تصريحات اساءت له وهي الفنانة شويكار ، والذي قال انها زوجة عادية وزميلة معقولة في المسرح .

ولم يكن السبب في انفصالهما هو الخيانة كما يعتقد الكثيرين وهو الخبر الذي تناقلته العديد من الصحف دون اثبات او دليل وهذا لا يليق شرعا ولا قانوناً .

وسنسرد لكم التفاصيل الكاملة عن تحجيم عمله وانفصاله عن الشركسية شويكار .

هو فؤاد المهندس (6 سبتمبر 1924 – 16 سبتمبر 2006)، ممثل وسينمائي كوميدي مصري من كبار الفنانين المخضرمين الذين مثلوا في المسرح والسينما والتليفزيون والمذياع، كما كان له برنامج إذاعي اجتماعي يومي يسمى كلمتين وبس عبر أثير اذاعة البرنامج العام منذ 1968 يسلط به الضوء على سلبيات المجتمع المصري على لسان سيد أفندي، كما أنه خلف

 

كماً كبيراً من الأغاني في أفلامه ومسرحياته، وتميز في التليفزيون بتقديم أعمال كثيرة للأطفال أشهرها فوازير عمو فؤاد في شهر رمضان والتي لاقت نجاحاً كبيراً ويكون جمهوره الأول فيه الأطفال بالثمانينيات والتسعينات عندما قدم فوازير عمو فؤاد، كما قدم مسرحيات كثيرة للأطفال منها هاله حبيبتي.وغنى أغنيات للأطفال أشهرها هنوا أبو الفصاد، ورايح أجيب الديب من ديله، اللتان لايزال يرددها الأطفال إلى الآن، كما أنه دخل تجربة الإنتاج السينمائي عندما أنتج فيلم فيفا زلاطا الكوميدي إلا أنه لم يلق نجاحاً في وقتها.

 

زواجه وانفصاله عن شويكار
يعد النجم فؤاد المهندس والنجمة شويكار أحد أشهر الثنائيات في تاريخ السينما المصرية والمسرح، خصوصا أنهما زوجان كان بينهما قصة حب طويلة وعميقة، لكنها انتهت بالانفصال في النهاية على المستويين الشخصي والفني.. وفي تعليقاتهما على الأزمة التى نشبت بينهما وأدت إلى الطلاق كانت عباراتهما جارحة ربما لكل منهما..

شويكار: “القسمة والنصيب وكان لازم ننفصل.. لم يكن يغار عليّ لكن كان ممكن يغار مني!!”.

المهندس: “لم أستطع وضع حد للمتاعب التي عشتُها معها منذ سنة، وحتى الآن لم أستطع جعلها شريكة العُمر والعمل، زوجة عادية في البيت أو زميلة معقولة في المسرح”. المهندس بعدما تأكد من استحالة عودة المياه إلى طبيعتها بينه وبين زوجته، قرر أن يبحث عن بديل فني؛ وبادر بنشر إعلان صغير في الصحف، يقول في سطرين: “فؤاد المهندس والمخرج محمد نبيه يطلبان ممثلات جديدات للمسرح والتليفزيون”.

بعد الانفصال بيومين تم الصلح بينهما وعادت شويكار زوجة له، ووقتها علق قائلا: “الصلح تم على الصعيد الشخصي والزوجي، أعتقد أن استمراري مع شويكار في العمل سيظل يسبب ليّ المتاعب”.

بعد ذلك انفصل الثنائي نهائيا وقالت شويكار وقتها: “فؤاد كل شيء في حياتي فإذا لم يكن الحب الأول في حياتي فإنه الحب الأخير وأعتقد أنني كنت الحب الأول والأخير في حياته”.

تضييق السادات عليه وشهر رمضان انقذه من الفلس
كان شهر رمضان سبباً في إنقاذ الفنان المصري الراحل فؤاد المهندس من شبح الإفلاس والتسول.
القصة بدأت عقب توقيع معاهدة السلام وغضب بعض الدول العربية من توقيع السادات للصلح مع #إسرائيل وأيد الفنان الراحل #السادات في موقفه وسخر من بعض زعماء الدول التي عارضته.

ويقول وسيم عفيفي الباحث في التراث إن رؤساء هذه الدول اتخذوا قرارا بمنع عرض أي أفلام أو أعمال للفنان الراحل الذي وجد نفسه محاصرا فنيا، مضيفاً أن فؤاد المهندس عارض اتفاقية #كامب_ديفيد في بعض بنودها وصرح بذلك علانية، لكنه لم يكن كغيره من الفنانين الذين أعلنوا معارضتهم للرئيس السادات خارج #مصر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق